هكــذآ شأت الآقدار
لبى قليبها
امون خويتي كنت متضايقه وقتها
وماهان عليها تخليني متضايقه
بدون ماتاخذ لي حقي من الي مضايقني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق