هكــذآ شأت الآقدار
...
أحَلَآم
ننتَظِر أن تَلِد
وَآقِعَاً نَبتَغِ’ـيه ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق