هكــذآ شأت الآقدار
لمٌ أريد سوى أن آعود طفله ..
ل أرتمي بَ آحضآنك وآبكي دون خجل : (
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق