هكــذآ شأت الآقدار
.......تدري متى ؟
....التوفيق.........يصبح حليفك ؟
......لانامت أمــك ليلهـا
...راضية عنْـك .........~|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق